الفيروز آبادي
41
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
السّادس : بمعنى قتل بني قريظة وبنى النّضير على وفق الحكمة ( فَاعْفُوا « 1 » وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ) . السّابع : بمعنى فتح مكّة على سبيل البشارة ( حَتَّى « 2 » يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ) . الثامن : بمعنى ظهور القيامة : ( أَتى أَمْرُ اللَّهِ ) « 3 » أي القيامة . التّاسع : بمعنى القضاء والقدر على حكم الرّبوبيّة : ( أَلا لَهُ « 4 » الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ) ( يُدَبِّرُ « 5 » الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ ) . العاشر : بمعنى الوحي إلى أرباب النبوّة والرّسالة ( يُدَبِّرُ « 6 » الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ) ( يَتَنَزَّلُ « 7 » الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ ) . الحادي عشر : بمعنى الذّنب والزلّة : ( فَذاقَتْ وَبالَ « 8 » أَمْرِها ) . الثّانى عشر : بمعنى العون والنّصرة ( هَلْ لَنا « 9 » مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ) . الثالث عشر : بمعنى الشأن والحالة : ( أَلا إِلَى اللَّهِ « 10 » تَصِيرُ الْأُمُورُ ) ، ( وَإِلَى اللَّهِ « 11 » تُرْجَعُ الْأُمُورُ ) . * الرّابع عشر : بمعنى الغرق والهلاك : ( لا عاصِمَ الْيَوْمَ « 12 » مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) .
--> ( 1 ) الآية 109 سورة البقرة ( 2 ) الآية 24 سورة التوبة . وقد جاء النص في النسختين محرفا ومغيرا ( 3 ) أول سورة النحل . ( 4 ) الآية 54 سورة الأعراف ( 5 ) الآية 3 سورة يونس ( 6 ) الآية 5 سورة السجدة ( 7 ) الآية 12 سورة الطلاق ( 8 ) الآية 9 سورة الطلاق ( 9 ) الآية 154 سورة آل عمران ( 10 ) الآية 53 سورة الشورى ( 11 ) الآية 210 سورة البقرة وغيرها ( 12 ) الآية 43 سورة هود